مركز المصطفى ( ص )

280

العقائد الإسلامية

ونلاحظ هنا أن نفس فريضة الإطاعة التي فرضها الله لرسوله ، فرضها لأولي الأمر من بعده ! صلى الله على رسوله وآله ، قال تعالى : * يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا . النساء - 59 * وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم . ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا . النساء - 83 ومن الجهة الأخرى قال تعالى في الذين ألهوا الأنبياء والأولياء أو جعلوهم شركاء لله سبحانه : * وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون . وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون . لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون . يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون . ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين . الأنبياء : 25 - 29 * إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين . ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون ، إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار . لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار . الزمر 2 - 4 تأكيد الأئمة على المحافظة على التوحيد في التوسل وذلك في نصوص كثيرة ، ومنها نصوص الأدعية والتوسلات التي علمها الأئمة الطاهرون ( عليهم السلام ) لشيعتهم ، كما لاحظت فيما أوردناه منها . . وهذا نموذج آخر :